Yahoo!

الشجاعية وأوكار العمالة

كتبها warda alankar ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 22:09 م

الشجاعية وأوكار العمالة!!!

 

الشجاعية .. لطالما اعتز أهلها بها فهي موطن علم لمن أراد أن يتعلم معنى الرجولة والشهامة، حب الخير والتكافل، لا تعرف بينهم جائعا ولا محروما، ولم يسمحوا أن يدوم بينهم وضيعا من غير ذوي الشرف. شهروا السلاح في وجه عدونا الصهيوني منذ أن دنست أقدامه أرضها فاتخذ ما كان يعرف ب’ الفدائية’ من ‘بياراتها’ حصونا وقلاعا لهم فهم الذين يحفظون خريطة أرضها وقد نقشت على قلوبهم وصبغت حرارة الشمس جلودهم بلون القمح المغروس فيها.

في العام 1967 سطعت أسماء العز والنضال فيها حين خرج المناضل حسن حنتوش الذي ظل يقاتل أرتال الاحتلال المهاجمة للشجاعية ببارودته التي يمتلك حتى استشهد ليسقط من فوق سطح المنزل مكبرا، أما نبيل عابد فقد هاجموه في البيارات واحتمى بأشجار الزيتون التي أوته طوال فترة المطاردة حتى اغتيل، لكن بقيت أشجار الزيتون تشهد قصته لتروى للأحفاد مجدا قد صنعته يداه، أما الفدائي الثالث عون العرعير الذي وقع أسيرا في أيدي الغاصب فقد قتل من جراء التعذيب الوحشي. أولئك الذين أرضعتهم الشجاعية بالنخوة والكرامة فلم يقبلوا ذلا لباغ ولا عاد من ملة أو غير ملة. رجالها ونساؤها أحرار ولدوا، وشامة عز عاشوا أينما حلوا وارتحلوا.

 

الشجاعية والمقاومة … بين الولاية والتولي

أسياد أهلها بأخلاقهم ، متكافلين، متناصحين ، تحكمهم روابط العشائر والعائلات ففي العائلة تجد فروعا قد تبلغ أحد عشر فرعا ، يقضي بين العشائر فيها وجهاء العائلات وأشرافها. حمت المقاومة ورعت المقاومين، كيف لا وكلهم أبناؤها. في الانتفاضة الأولى كانت كل البيوت هي بيت المناضل ولو حاول المحتل اعتقال أحدهم أو الاعتداء عليه سلطت الشجاعية صبيتها الصغار عليهم فقذفوهم بالحجارة حتى ينتهوا عن ما أتوا له أو تلاحقهم أحذية النساء فيها فتردهم في ذلة. ولم يكن احد جنود الاحتلال يجرؤ أن يعتدي على امرأة منهم فقد تجذرت قناعة لدى أولئك مع كثرة الاحتكاك بأهل الشجاعية أن نساؤهم لا تهان وحرمات بيوتهم لا تستباح ويعلمون أنهم إن فعلوا فقد استباحوا حرمة عائلة قد يصل عدد أفرادها الآلاف فكانوا يؤثرون السلامة.

كانت الشجاعية منطقة لا تكاد تغفل فيها عين المحتل حتى أنها فتحت ذراعيها لأبناء المناطق الأخرى كعماد عقل الذي جاءها من منطقة الشمال وياسر الحسنات من منطقة الوسطى وغيرهم من رواد العمل العسكري في الانتفاضة الأولى الذين أذاقوا العدو الويلات ما بين السلاح الأبيض والرشاش.

حتى كانت اتفاقية الشؤم المع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور الإعلام الوقائي في الحرب

كتبها warda alankar ، في 15 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:53 م

دور الإعلام الوقائي في الحرب

وردة الأنقر

يكتسب أمر تهدئة الشعب أهمية كبرى في الأراضي التي تتعرض للحروب باستمرار خاصة لشريحة الأطفال من بين كافة الشرائح الموجودة في المجتمع لذا عند إعطاء النصائح الخاصة بأمور السلامة الجسدية والنفسية للفرد عليك أن تخاطب كل شريحة من تلك الشرائح على حدا بحسب طاقاتها العقلية على الاستيعاب لذا نجد أن أمريكا في الحرب الباردة بينها وبين الاتحاد السوفيتي سابقا وفي ظل التخوف الكبير لأمريكا من هجوم نووي من قبل الاتحاد السوفيتي أنتجت الولايات المتحدة الأمريكية فيلم للاطفال هو بعنوان Duck and Cover وهو فيلم يخاطب شريحة الأطفال ويوجه فيه الأطفال إلى كيفية التصرف إذا ما ألقيت قنبلة ذرية على أمريكا وذلك من خلال عرض شخصية كرتونية للسلحفاة وكيف تدخل السلحفاة إلى بيتها عندما تشعر بالخطر. (رابط الفيلم: http://www.youtube.com/watch?v=C0K_LZDXp0I)

لقد استفاد العدو الصهيوني من تلك التجربة خاصة بعد تجربة مريرة في فشل الإعلام الداخلي لديه في تهدئة الجماهير عندما سقطت الصواريخ العراقية على الكيان الصهيوني وأدت إلى ضرر كبير وعاش الإعلام الصهيوني في حالة هرج ومرج من احتمالية احتوائها على سلاح كيماوي خاصة وأن نحمان شاي الناطق باسم الجيش في تلك الفترة لم يحمل الكثير من المعلومات إلا أنه كان يخرج بين الفينة والأخرى على الإعلام وينصح المواطنين بالبقاء في المنازل واحتساء الشاي في الغرف المغلقة حتى أطلق عليه فيما بعد “المهديء الوطني”.

ولكن هذه التهدئة لم تكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلام الصهيوني الداخلي أثناء الحرب

كتبها warda alankar ، في 15 تشرين الأول 2008 الساعة: 18:29 م

وردة الأنقــر

 

الدعاية والإعلام الداخلي:

وهي الدعاية الموجهة نحو العمق إلى داخل المجتمع الصهيوني ويتم تكثيف الرسالة فيه أثناء الحرب كحرب لبنان الثانية في صيف 2006م. ويستخدم العدو تلك الرسائل الموجهة لعدة أهداف:

الهدف الأول والعاجل

أما الهدف الثاني

والهدف الثالث

الحفاظ على الروح المعنوية لجماهير الداخل هو الهدف الرابع فقيادة جيش الاحتلال تبقي المواطن بروح معنوية عالية وذلك من خلال خلق “شعور بالفوز “ ولكن هذا لا يعني أن الإعلام الصهيوني قادر على أن يستميل عقول كافة المواطنين الموجودين داخل الدولة بل هناك منهم أصحاب الوعي والنقد السياسي الذين لا يقبلون بتبريرات واهية للفشل خاصة مع قرب جبهة القتال ببقعتها الجغرافية من أماكن تواجد أولئك الفئة المثقفة. أضف إلى ذلك أن أولئك الجنود المتواجدون على الجبهة لهم أهالي وعائلات هم بين جنود المستقبل يصفون لهم ما يحدث على الساحة الداخلية للحرب بمصادر موثوقة من ألسنة أبنائهم لذا وجب أن يكون هناك إعلام داخلي قوي يخاطب الرأي العام للشعب الصهيوني.

وإن من أهم الطرق التي يستخدمها الكيان الصهيوني في أجهزته الإعلامية عند الحرب والتي تغفلها بعض المؤسسات الإعلامية للمقاومة هي العروض الخاصة لفنانين وممثلين كوميديين يقدمون الاسكتشات الساخرة من بعض الجوانب في الحرب بغرض التنفيس عن غضبهم تجاه الحكومة أو محاولة السخرية من الجهة المناوئة لهم بإبراز قادتهم وهم يتخوفون بطريقة كوميدية من الحرب. إضافة لذلك فهي تستخدم تسجيلات من الجنود في الجبهة ليوصلوا رسائلهم إلى ذويهم وأصدقائهم وذلك لأن المواطن الصهيوني اليوم سيكون في الغد على الجبهة نظرا لاعتماد الصهاينة الكبير على التجنيد الاحتياطي

في من الإعلا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلام في ألوية الجيش

كتبها warda alankar ، في 27 تموز 2008 الساعة: 06:17 ص

الإعـــلام في ألويـــة الجيــــش

وردة الأنقر

إن الإعلام المقاوم هو أحد ألوية الجيش الأساسية بل أهمها على الإطلاق فإن كانت الرصاصة تقتل جنديا واحدا فإن الصورة تقتل نفوس الألوف من الأعداء. في هذا الزمان الذي أصبحنا نتحدث فيه ليس عن بث الخبر وحده وإنما عن صناعة الخبر وهذا هو جوهر الحديث ، فصناعة الخبر تتلخص في مراحل تنفيذية ثلاث: ( حدّد ، وجّه، ثم  فجّر).

فأنت تحدد ما تود نشره من المعلومات التي يتضمنها الخبر ،هل ستعرضها بأكملها؟! أم ستكتفي بأجزاء منها  وتتحفظ على أجزاء أخرى؟! وهذا بالطبع يعتمد على الجمهور الذي يستهدفه الخبر ما بين منتمي ومؤيد للمقاومة أو رافض وعدو لها. ثم توجه بأي زاوية زمان ومكان ستبث الخبر. وما عليك بعدها إلا التفجير ومعاينة النتائج وتحليلها.

 إن صناعة الخبر المقاوم ليست بالأمر الهين فهي لا توكل لإعلامي- ولو كان رائدا في مجاله - إن كان غائبا عن العمل الميداني للمقاومة ،ولا يمكن في المقابل أن توكل لعسكري -ولو قويت شوكته -  إن كان غير مراقب لأداء العدو الإعلامي وخبير بسياساته وإنما خير الأمور أن تجمع بينهما. فالإعلام المقاوم يحتاج إلى متابعة حثيثة لما يبث من أخبار على شاشات العدو وفي صحفه اليومية ثم التعرف على السياسات الإعلامية التي توضع لكل مرحلة من مراحل الحرب بهدف التعامل معها وفق ما يعزز المواقف السياسية والإعلامية  والأهم من ذلك كله ‘العسكرية’ للمقاومة ثم محاولة سد الثغرات التي قد تهاجم المقاومة من خلالها.

تبادلية العلاقة وتكاملية العمل

إن العلاقة بين العمل العسكري والإعلامي هي علاقة تبادلية في النجاح والفشل فلا يمكن لأحدهما أن ينجح إن فشل الآخر. وفي ذات الوقت هي تكاملية من الدرجة الأولى ،وإن أنجح الذين يقودون العمل الإعلامي في البلاد التي يتخللها الصراع هم الإعلاميون العسكريون الذين يكونون على وعي تام باستراتيجيات العمل العسكري وتكتيكاته المرحلية فهم الأقدر على حماية ظهر المقاومة وإيصال الرسالة في منأى عن التفاصيل التي قد تضر بالمقاومة إن كشف النقاب عنها.

وابحث عن السيرة الذاتية لكل الإعلاميين الذين يظهرون على شاشات التلفاز الصهيوني ستجد أنهم من رواد العمل العسكري أو الاستخباري.هذا إضافة إلى توصيف لا تجده كثيرا في قنواتنا الإعلامية المقاومة وتجده فقط في القنوات الصهيونية ، ألا وهو ‘المراسل العسكري’ و’ المحلل العسكري’ الأمر الذي يعني بالتأكيد أن الأخبار العسكرية ليس من السهل الخوض فيها من قبل السياسيين البعيدين عن أجواء العمل العسكري أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb